الشيخ عباس القمي
63
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
الأنزع البطين قد رأيته في بلدة تيمجان من بلاد جيلان وهو منتخب من كتاب مشارق أنوار اليقين في حقائق أسرار أمير المؤمنين عليه السّلام للشيخ رجب بن محمّد رجب البرسي مع ضمّ بعض الفوائد إليه . الشيخ نصير الدين عبد اللّه بن حمزة الطوسيّ ، قال شيخنا في المستدرك في ذكر مشايخ الشيخ أبي الحسن عليّ بن يحيى الحنّاط الذي أجاز السيّد ابن طاووس سنة تسع وستمائة : ومنهم الشيخ الفقيه العالم أبو طالب نصير الدين عبد اللّه بن حمزة بن عبد اللّه بن حمزة بن الحسن بن عليّ بن النصير الطوسيّ ، صرّح بجميع ذلك صاحب ( المعالم ) في الإجازة الكبيرة وهذا الشيخ عظيم الشأن جليل القدر من أعيان علماء الإماميّة ؛ قال محمّد بن الحسين القطب الكيدري تلميذه في كتاب كفاية البرايا في معرفة الأنبياء والأوصياء : حدّثني مولاي وسيّدي الشيخ الأفضل العلّامة قطب الملّة والدين نصير الإسلام والمسلمين مفخر العلماء ومرجع الفضلاء عمدة الخلق ثمال الأفاضل عبد اللّه بن حمزة بن عبد اللّه بن حمزة الطوسيّ دام ظلّ سموّه وفضله للأنام وأهله ممدودا وشرع نكته وفوائده لعلماء العصر مشهودا ، قرأته عليه بسانروار بهق في شهور سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة . وفي المنتجب : الشيخ الامام نصير الدين أبو طالب عبد اللّه بن حمزة بن عبد اللّه الطوسيّ المشهديّ المشارحي فقيه ثقة وجه ، وقال في الرياض : رأيت من مؤلّفاته الوافي بكلام المثبت والنافي وهو مختصر ، وهو غير ابن حمزة صاحب الوسيلة . عبد اللّه بن خبّاب الأرت : كان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام وعامله على النهروان ، قتله الخوارج وبقروا بطن جارية له حبلى « 1 » . أقول : وتقدّم في « خرج » ما يتعلق بذلك ، وفي المستدرك : وقتله الخوارج في أول خروجهم فوق خنزير ذبحوه وقالوا : واللّه ما ذبحنا لك ولهذا الخنزير الّا واحدا
--> ( 1 ) ق : 8 / 56 / 601 و 603 ، ج : 33 / 346 و 354 .